Español
|
Sámegiella
|
English
|
Norsk
|
العربية (Arabic)
|
Türkçe
|
Somaali
|
Русский (Russian)
الربو والبرد مفيد معرفته عن (astma og kulde)
Dato publisert: 20/04/2007
Sist oppdatert: 03/07/2007
أن الطقس البارد يعرض تحديات إضافية على الناس الماصبين بالربو وإزعاجات الجهاز التنفسي. عن طريق إتخاذ الإجراءات الوقائية، الإدوية الصحيحة، والحماية ضد البرد/الصقيع فقد يكون مع ذلك بإمكان المصابين بالربو التجوّل خارجاً في صقيع الشتاء. غالباًلايـُعدّ البرد/الصقيع وحده المشكلة الأكبر. أن ذرات التلوّث الناتجة عن الطقس البارد، وخاصة في مدنٍ وأماكن مـُكثـّفة سوف يـَسوءُ الربو. أن الزكام المـُتكرِّر في النصف الشتوي من السنة يساهم أيضا ًبزيادة الإزعاجات. أن الربو هو داء ذات أشكال تعريف عديدة، ولكن يشعر الأغلبية بالإشمئزاز في الطقس البارد جداً. (عشرة درجات سلسيوس تحت (10 °C).
ماذا يحدث؟
أنّ السبب الذي يؤدي إلى أن حالة العديد من المصابين بالربو تصبح أسوء عند تنشـقهم للهواء البارد يعود إلى فرط الحساسية في المجاري الهوائية وليس إلى حساسية البرد. أن إستنشاق الهواء البارد يؤدي بشكل غير مباشر إلى تنشيف المجاري الهوائية وبهكذا إلى التقلص. وبالإضافة إلى ذلك فأن التنفس عبر الأنف في الطقس البارد جداً يصبح أصعباً. يؤدي التنفس عبر الفـّم لدى المصابين بالربو إلى أكثر تقلصاً في المجاري الهوائية لأنه لايتسع للهواء أن يسخن قبل وصوله إلى المجاري الهوائية.
يلعب الأنف دوراً كبيراً في حماية المجاري الهوائية ضد الهواء الخام (غير المعالج) ولقد تـبيّن أن حجم الأنف يؤثر على قدرة التنفس عبر الأنف. يعيش الأنويت في مناخ بارد جداً في غرينلاندا، وبيـّنت دراسات بأن لديهم جوف أنف أعلى بكثير من مجموعات شعوب أخرى.
ألبرد والتمارين
أنه من المهم الإنتباه إلى أن القيام بالتمارين في البرد الشديد قد يؤدي إلى تدهـوّر الربو وذلك في حال عدم حماية الشخص لنفسه بطريقة كافية. أن مايـُسمى بالربو الناتج عن الأرهاق قد يتم تسبيبه الغير مباشر عن طريق القيام بالتمارين العنيفة في طقس قاس لأنه يتم الدخول الكبير الغير مـُباشر للهواء البارد إلى المجاري الهوئية. تظهر مشاكل الربو الناتجة عن الإرهاق كثيراً عند القيام بالتمارين العنيفة أو المباراة وفي أكثر من 15 تحت الصفر (درجة صقيع).
أن المجاري الهوائية الطبيعية قد تتفاعل أيضاً إلى حد ما مع الأرهاق في البرد/الصقيع، وذلك لدى الحيوانات وألأنسان. أن أختبارات أنسجة من المجاري الهوائية لدى كلاب الجرّ ألتي إشتركت في سـِباق الكلاب في الاسكا (Alaska) بيـّنت تفاعلات إلتهابية مختلفة الأشكال ـ بالضبط كما هو لدى متدربينا على التزلج للمسافات الطويلة عند قياهم بالمباراة في الطقس البارد.
أنه مع ذلك من المهم التذكـّر بأن النشاطات الجسدية تحسـِّن من الحالة والقدرة على التحكـّم بالربو. بوسع المصابين بالربو ألإشتراك في النشاطات المنتظمة، أيضاً في الطقس البارد، بشرط حماية جيدة ضد البرد أمام الأنف والفمّ مصحوبة بكميات من الأدوية الوقائية. يجب تكييف التدريب فردياً. عموماً لايجب على المصابين بالربو ألقيام بالتديب ألبدني لتقوية ألجسم في حرارات أدنى من 5 درجات تحت الصفر.
ألربو الناشئ عن البرد ليس نفس الشيء كحساسية البرد!
ان حساسية البرد هي شري يظهر عند التعرض، خاصة للماء البارد. الشري الناتج عن البرد أو الماء البارد قد يؤدي إلى تفاعلات خطيرة كتورّم في أجزاء كبيرة من الجسم. أن حساسية البرد قد تكون سبباً لصدمة تحسسيّة. قد تبدأ حساسية البرد بالظهور وغالباً عند الإستحمام في مياه باردة جداً.
ألبرد و التلوث الناتج عن الذرات
في المدن والأماكن المقتظة فأن الايام الباردة المصحوبة بالهواء الخفيف و كميات السير الكبيرة قد تزيد من تكثيف الغازات والذرات في الهواء. أن ثاني أوكسيد النتروجين، NO2 من محركات ألإشتعال (السيارات القديمة) قد يساهم في زيادة تلوّث الجو. وقد يتفاعل خاصة المصابون بالربو مع NO2. في النرويج أن غازات العادم من محركات المازوت هي التي خاصةً تساهم بزيادة التلوّث خارجاً. مع حركة السير يكون حرق الأخشاب في الأيام البادرة أيضاً مصدراً مهماً لتلوّث الهواء المصحوب بالغبار المـُعلـّق. تأتي هنا الإنبعاثات الكبرى من مدافئ الخشب القديمة. أن الغبار المعلق في الهواء قد يـُحرِّض وكذلك يسوء حالة مرض لدى ناس مصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. أن الغبار المُـعلق في الهواء قد يكون أيضاً حامل للمواد المحسسة ألتي قد تحرِّض الحساسيات.
ألحماية/ألوقاية
قـناع Jonas من نقابة الربو والحساسية في النرويج يمنح حماية جيدة ضد البرد والهواء الناشف وهو مناسباً للمصابين بالربو والذين يشعرون بتدهوّر حالتهم في الطقس البارد. ان قناع Jonas يمنح بالإضافة إلى ذلك حماية جيدة عند القيام بالتمارين في الطقس البارد. ألقـُبـّعة، ألقُبـّتة والوشاح/أللفّاف مع شبكة يؤمـِّن تسخين الهواء قبل نزوله إلى الرئتين. وبهكذا تخـّف مشاكل المصابين بالربو والآخرين الذين يجدون أنه من الصعب التنفس عبر الأنف في البرد. قد يتم منح مساعدة مادية من الضمان الإجتماعي (Folketrygden ) في حال النصح في القناع الساخن من قـِبَل إخصـّائي في الطب الباطني أو الطب الرئوي. يتم الحصول على كرّاسة عن طريق طلب ذلك من نقابة الربو والحساسية في النرويج NAAF أو بالتطلع على موقعنا.
عند حالات إزعاج الربو في البرد يوجد هناك أدوية وقائية (بريكانيلbricanyl أوفنتولين ventoline)، والتي توسـّع المجاري الهوائية وبهذا تخـفـِّف الأزعاجات. في حال حماية الشخص لنفسه بطريقة صحيحة وكذلك إستعماله للأدوية الصحيحة، لايجب على المصابين بالربو ألخوف الشديد من التجوّل في الخارج وبحرارة تصل نحو 15 درجة تحت ألصفر. ولكن أن مرض الربو هو فردياً جداً مع تقلبات في مجرى المرض وسوف يلاحظ البعض لمشاكل بالتنفس وحتى في درجات برد قليلة. أنه من المهم التعرف على المرض الشخصي وأن يأخذ ألشخص ردود فعله الشخصية بعين الإعتبار.
أنه من المهم أيضاً ألتذكـّر بأن المـُتقدمين في العمر، ألمرضى والأطفال الصغار هم أكثر عرضة من غيرهم للهواء البارد جداً. ولايكون لدى الأطفال الصغار القدرة نفسها على الإبلاغ عند الإشمئزاز بسبب الربو. بالإضافة إلى ذلك قد يكون لدى البرد القارص عواقب صحـّية سلبية أخرى، مثلاً قرسة الصقيع. ألجلد معرضاً بشكل خاصً في ألطقس البارد ألمتحد مع هواء شديد ورطوبة.
nb