ألتلقيح ضد الحساسية
أن ألتلقيح ضد الحساسية هو علاج بديل عند الأصابة بالحساسية الخطيرة والطويلة المدى وحيث أنه ليس لدى المريض إستفادة مـُرْضية من العلاج الدوائي العادي. يدعى العلاج أيضاً بإزالة التحسس أو بالتحديد علاج التحصين المناعي، ولايجب أن يشـوَّش بحقنات الكورتيزون ضد الحساسية.
أن التلقيح ضد الحساسية هو أن جرعات صغيرة من خلاصات مسببات الحساسية ألتي يتفاعل الشخص معها، يتم حقنها تحت الجلد. يجب أن تكون الجرعة مبدئياً خفيفة لدرجة حيث لاتثير بها تفاعل تحسّسي. يتم زيادة الجرعات تدريجياً وبحذر ولغاية الوصول إلى الجرعة الأعلى ألتي يمكن تحملـّها. أن جرعة ألصيانة يتم إعطائها عادة كل ستة 6 أو ثمانية 8 أسابيع وعلى فترة مابين 5ـ3 سنوات. بهذه الطريقة قد يمكن أن يتطور تحمـّل مسببات الحساسية ألتي يتم إستعمالها في المعالجة.
عند أية حالات يمكن إستعمال المعالجة؟
بالإمكان إستعمال التلقيح ضد الحساسية عند الإصابة بأغلب الأشكال لحساسية الأنف/الطلع (البتولا، البندق والأعشاب). يتم إستعمال التلقيح ضد الحساسية أيضاً لتخفيف خطر التفاعلات المهددة للحياة لدى مرضى مصابين بالحساسية ضد النحل والدبابير. وفي بعض الحالات يتم تلقيح الشخص وأيضاً ضد الحيوانات والعث. لقد بيـّنت دراسات بأنه بالإمكان إستعمال التلقيح ضد تطوّر الحساسية أللآحق للربو أو من أجل منح سيطرة أفضل على ربو تحسّسي. ولكن لايجب على المرضى المصابين بالربو الخطير أن يستخدموا التلقيح ضد الحساسية.
من بإمكانه الحصول على المعالجة؟
قبل أخذ التلقيح ضد الحساسية بعين الإعتبار، يجب أن تتمّ تجربة شاملة للمعالجة العادية للحساسية بواسطة مضادات الهستامين والوسائل المحلية لإعراض العينين والأنف. في حال إستمرار الأعراض بالرغم من ذلك، فقد يكون التلقيح ضد الحساسية بديلاً جيداً.
لايـُنصح بالتلقيح ضد الحساسية للأطفال دون الخامسة من العمر. ولايـُنصح بذلك للمرضى المصابين بالربو الغير مـُتحكم به، أمراض القلب والأوعية الدموية وامراض السرطان. لايجب أن تبدأ المعالجة أثناء فترة الحمل. قد يمكن البدء بالتلقيح ضد الحساسية فقط بعد القيام بفحص شامل، إختبار الحساسية والقيام بتقييم أداء وظيفة الرئتين لدى أخصائي. بالإمكان الإحالة إلى أخصائي عن طريق طبيب العائلة.
أين يتم القيام بالمعالجة؟
يجب القيام بالتلقيح ضد الحساسية فقط من قـِبل أخصائي في الطب الباطني، أطباء العيون ـ الأنف ـ الحنجرة وأطباء الأطفال ذوي كفاءة خاصة بأمراض الحساسية. هذا لأن المعالجة قد يمكن أن تؤدي إلى خطر التأثيرات الجانبية، وخاصة في مرحلة البداية.
يتم إستعادة نفقات اللقاح المدفوعة من قـِبل الضمان الإجتماعي وفقاُ لتعليمات الروشتة/الوصفة الطبيبة الزرقاء. في 1 أيلول/سبتمبر من عام 2003 تم أيضاً إدخال معدّل خاص لإستعادة النفقات المدفوعة الخاصة بلقاح الحساسية.
خطر الآثار الجانبية
يرتبط التلقيح ضد الحساسية ببعض الخطر للتأثيرات الجانبية. قد يدور هذا حول أعراض خفيفة كإحتقان الأنف، الحكة في العيون والبلعوم، أو أعراض خطيرة ومن المحتمل مهددة للحياة تأتي على شكل ضيق في التنفس أو صدمة تحسّسية. هذا يتعلق خاصة بمرحلة البداية ومباشرة بعد الحقنة. ولذلك يجب أن يتم القيام بالمعالجة في وحدات خاصة حيث يجب أن يتواجد فيها دائماً تأهـّباً لمعالجة إحتمال ردود فعل خطيرة. خلال اليوم الأول بعد الحقنة من الممكن أن يشعر الشخص أيضاً بردود فعل محلية كتورّمات في الجلد.
ماهو المفعول الذي تعطيه المعالجة؟
أنه هناك توثيقاً بأن التلقيح ضد الحساسية هو شكل فعـّال من المعالجة ألتي تخـفف من أعراض الحساسية وبهذا من إستعمال أدوية طبية أخرى بدرجة كبيرة. بعد المعالجة المـُنجزة سوف يدوم مفعولها وعلى الأقل لمدة 6 سنوات. ولكن سوف لايشعر البعض بتحسن ذات أهمية، وأنه من المستحيل حالياً ألقيام بإختيار مـُسبـّق لمن هم الذين سيحصلون على إستفادة جيدة من المعالجة.
أن التلقيح ضد الحساسية بنفسه يـُعدّ نسبيياً شكل من أشكال المعالجة المُتُطلبة للوقت والمـُكلـِفة. خطر التأثيرات الجانبية وألواقع بأن ليس الجميع سوف يشعرون بتحسن بعد المعالجة، يجب تقييمه بدقة قبل إختيار هذا الشكل من المعالجة.
أن تطوير أشكال جديدة وأفضل من المعالجة المناعية سوف تمنح بالأمل معالجة أضمن ونتائجاً أفضل في المستقبل. (إنظر إلى الإطار ألخاص أدناه).
العدد الواقعي. تـُبيـّن ألبحوثات بأن 26,8 بالمئة من السكان في النرويج يعانون من الربو أو من حساسية. يوجد ما يـُقارب 000 900 مصابين بالحساسية الأنفية/حساسية ضد الطلع في النرويج، 000 300 من هؤلاء يعانون من الأزعاج الشديد. لقد تمّ معالجة حوالي 400 1 مريضاً عن طريق التلقيح ضد الحساسية منذ عام 1999. هذا أقل بكثير من باقي البلدان الإسكندنافية الأخرى.
أشكال معالجة مستقبلية عند الإصابة بالحساسية:
أن التلقيح ضد الحساسية وعلى شكل أقراص ضد حساسية طلع الأعشاب هو تحت التجربة في النرويج. عن طريق التزويد بمسبـِّب الحساسية على شكل أقراص، سوف يكون بالإمكان القيام بأجزاء أكبر من المعالجة في المنزل ويتخلص الأنسان من الإعتماد على الزيارات المتكررة للطبيب. أنّه مازال باكراً ألقول ما إذا ألقرص قد يعطي مناعة طويلة المدى أو فقط مؤقتة ضد طلع الإعشاب.
لقد تمّ وأيضاً تطوير اشكال أخرى من المعالجة المناعية حيث يحاول الأنسان صنع أنواع من مسببات الحساسية/المحسسات المـُعـدّلة وراثياً والتي يتم إستعمالها عند التلقيح ضد الحساسية.
أن المواد المضادة المثيرة للحساسية تدعى IgE. لقد تم وأيضاً تجربة شكلاً جديداُ كلياً من أشكال المعالجة والذي يدور حول حقنات من الأجسام المناعية المضادة IgE. لقد بيّنت دراسات عن نتائج جيدة بدلائل خاصة كلياً. أن الأجسام المناعية المضادة IgE هي متوفرة حالياً في النرويج.